فصل: 1141- إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.1139- إسماعيل بن أبي عباد: أمية البصري [وهو إسماعيل بن أمية الذَّرَّاع أو إسماعيل بن أُبَيّ القماقمي أبو عباد].

روى عن حماد بن سلمة.
ضعفه زكريا الساجي، انتهى.
وذكره ابن عَدِي فقال: سمعت الساجي يضعفه ويقول: سمعت إسماعيل بن أبي عباد الذَّارع يقول: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن قتادة، عَن أَنس رفعه: الرهن بما فيه.
ثم أخرجه ابن عَدِي من طريق أحمد بن عبد الله بن زياد الحذاء، حَدَّثَنَا إسماعيل بن أمية بصري بهذا.
قال ابن عَدِي: لا أعرفه إلا بهذا الحديث وهو معضل بهذا الإسناد.
قلت: وروى ابن حزم من طريق عبد الباقي بن قانع، عن زكريا الساجي، عن إسماعيل هذا، عن حماد بن زيد، عَن عَبد العزيز بن صهيب، عَن أَنس مرفوعًا: من طلق ألزمناه بدعته.
قال ابن حزم: وهذا حديث موضوع وإسماعيل ساقط.
قلت: وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال فيه: القماقمي روى عنه أحمد بن عبد الله.
ووقع في كتاب ابن حزم: إسماعيل بن أمي الذارع.
وقد ذكره المؤلف فصحف أباه وجعله كنيته وسيأتي التنبيه عليه بعد (1160).

.1139 مكرر- ذ- إسماعيل بن أمية الذَّراع،

ويقال: ابن أُبَيّ ويقال: ابن أمي وهو إسماعيل بن أبي عباد البصري القماقمي.
استدركه شيخنا وهو الذي قبله.

.1140- إسماعيل بن أوسط البجلي.

أمير الكوفة.
كان من أعوان الحجاج وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل لا ينبغي أن يروى عنه.
حدث، عَن أبي كبشة ووثقه ابن معين، وَغيره.
قال ابن حبان في الثقات: كان أميرًا على الكوفة، يروي، عَن أبي كبشة الأنماري روى عنه المسعودي، مات سنة 117 ثم قال: لا أحفظ له رواية صحيحة بالسماع، عن صحابي، انتهى.
وصدر الترجمة نقلها المصنف من كتاب الأزدي.
وقال السَّاجِي: كان ضعيفًا.

.1141- إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي.

قال البخاري: لم يصح حديثه وله عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وَغيره.
إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف، عَن أبيه، عَن جَدِّه قال: كنت تاجرًا فقدمت الحج فأتيت العباس فوالله إني لعنده إذ خرج رجل فنظر إلى السماء فلما رآها مالت قام يصلي ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه الرجل فقامت خلفة تصلي.
فقلت للعباس: ما هذا يا أبا الفضل؟ قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي وهذه خديجة زوجته ثم خرج غلام مراهق الحلم فقام يصلي معه فقال: وهذا علي ابن عمه.
قلت: فماذا يصنع؟ قال: يصلي وهو يزعم أنه نبي ولم يتبعه إلا هذان وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر قال: فكان عفيف يقول وأسلم بعد ذلك: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثانيا مع علي.
وقد روى نحوه سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبد الله عن ابن يحيى بن عفيف، عَن أبيه، عَن جَدِّه ولم يصححهما البخاري، انتهى.
ورواية سعيد بن خثيم هكذا عند أبي يعلى والذي في كتاب الخصائص للنسائي: عن أسد بن عبد الله، عن يحيى بن عفيف، عَن أبيه حسب.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبي زرعة: يعد في المدنيين ولم يذكر فيه جرحًا.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وصحف أبو العرب أباه فذكر إسماعيل في من اسم أبيه أبان: بفتح أوله ثم موحدة وآخره نون.
ونقل عن الدولابي عن البخاري كلامه فيه وأورده قبل إسماعيل بن أبان الكوفي وإسماعيل بن أبان الغنوي.

.1142- (ز): إسماعيل بن بحر العسكري.

اتهمه البيهقي في شعب الإيمان بحديث.
قلت: وسيأتي إسماعيل بن يحيى بن بحر الكرماني (1258) فلعله هذا نسب لجده.

.1143- (ز): إسماعيل بن بشر بن منصور.

قال الدارقطني: مجهول.
قلت: وسيأتي في ترجمة الفضل بن منصور (6072).
قلت: ويحتمل أن يكون السَّليمي الذي روى له أبو داود، وَغيره.

.1144- إسماعيل بن بشير بن سلمان الكوفي.

قال العقيلي: يهم في غير حديث له، عَن أبيه، عن قيس بن أبي حازم قال: كنا عند ابن عمر وغلام يسلخ شاة فقال له: ويلك إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
رواه أبو نعيم، عن بشير بن سلمان، عن مجاهد بدل قيس وحديث أبي نعيم أولى.

.1145- (ز): إسماعيل بن بكير الكوفي.

ذكره النجاشي في مصنفي الشيعة، روى عنه إبراهيم بن سليمان بن حيَّان التيمي.
وقال الطوسي: كان يحفظ أحاديث زرارة، ويعرف صحيحها من فاسدها.

.1146- (ز): إسماعيل بن بلال العثماني المقرىء الدمياطي.

مات في ربيع الأول سنة 466 قاله غيث بن علي الصوري.
حَدَّثَنَا عن ابن صخر وكان سماعه منه صحيحًا وعن أبي بكر الأردستاني، وَغيرهما.
سألت الخطيب عنه فقال: كان كذابًا.

.1147- إسماعيل بن ثابت بن مُجَمِّع.

ضعفه أبو حاتم، وَغيره.
يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، انتهى.
وقال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه.
وبقية كلامه: والمسح على الخفين، عَن أَنس إنما هو موقوف.

.1148- (ز): إسماعيل بن جابر بن يزيد الجعفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.
وقال علي بن الحكم: كان من نجباء أصحاب الباقر وروى عن الصادق والكاظم، روى عنه عثمان بن عيسى ومنصور بن يونس، وَغيرهما.

.1149- إسماعيل بن جستاس.

تابعي.
عن عبد الله بن عَمْرو وسئل: ما عقل كلب الصيد؟ قال: أربعون درهما... الحديث.
وعنه يعلى بن عطاء.
ضعفه الأزدي.
وَقال البُخاري: لا يتابع عليه، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات، والعقيلي في الضعفاء.

.1150- (ز): إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

قال ابن حبان في الثقات: يروي عن الحسن بن زيد، عَن أبيه، روى عنه ابنه محمد عند هؤلاء بهذا الإسناد مناكير.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: لا بأس به كتبت عنه وجهدت أن يقيم لي حديثًا بإسناد فلم يمكنه إلا حديث واحد.

.1151- إسماعيل بن حامد القوصي المحدث شهاب الدين.

وكيل بيت المال وواقف دار الحديث القوصية بدمشق وبها قُبِرَ في سنة 653 جمع مُعْجمًا كبيرًا إلى الغاية كثير منه بالإجازات ليس بمتقن، وَلا بمعتمد على قوله والله يسامحه، انتهى.
قال المؤلف في تاريخه: إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن المُرَجَّى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش شهاب الدين أبو العرب وأبو المحامد وأبو الطاهر الأنصاري القوصي ثم الشامي ولد في المحرم سنة 64 بقوص وقدم القاهرة في سنة تسعين ثم دخل دمشق في التي بعدها فاستوطنها.
وكان سمع بقوص من محمد بن عبد الرحمن المرسي وسمع بمصر من القاضي الفاضل وإسماعيل بن صالح بن ياسين والأرتاحي وسمع بدمشق من الخشوعي والعماد الكاتب والقاسم بن عساكر، وَعبد الملك الدَّوْلَعِي، وَعبد اللطيف بن أبي سعد ومحمود بن أسد ومنصور بن علي، وَابن طَبَرْزَد.
وتفقه ودرس وجمع المعجم في أربع مجلدات فيه أغلاط كثيرة وأوهام وعجائب وكان يلازم الطيلسان المحنَّك والبزة الجميلة والبغلة.
روى عنه الدمياطي والأبيوردي، وَابن الخلال والعماد البالسي وأبو عبد الله بن الزَّرَّاد وآخرون.
ومات في سابع عشر شهر ربيع الأول.

.1152- (ز): إسماعيل بن حصن البغدادي.

مجهول قاله مسلمة في الصلة.
وقال ابن حبان في الثقات: إسماعيل بن حصن أبو سليم الجبيلي من أهل جبيل روى عن شعيب بن إسحاق، ومُحمد بن شعيب روى عنه أهل الشام.
فما أدري أهما اثنان أم واحد.

.1153- إسماعيل بن الحكم.

قاضي همذان في دولة الواثق.
صويلح لكنه شيعي، انتهى.
وذكره النجاشي في مصنفي الشيعة وقال: روى عن إسماعيل بن محمد بن عبد الله. وقال: هو إسماعيل بن الحكم الرافعي من ولد أبي رافع.

.1154- إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت الكوفي.

عن أبيه، عَن جَدِّه.
قال ابن عَدِي: ثلاثتهم ضعفاء.
وقال الخطيب: حدَّث عن عمر بن ذر ومالك بن مغول، وَابن أبي ذئب وطائفة وعنه سهل بن عثمان العسكري، وَعبد المؤمن بن علي الرازي وجماعة ولي قضاء الرصافة وهو من كبار الفقهاء.
قال محمد بن عبد الله الأنصاري: ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد، قيل: وَلا الحسن البصري؟ قال: وَلا الحسن.
وقال أبو العيناء: دس الأنصاري إنسانًا يسأل إسماعيل لما ولي قضاء البصرة فقال: أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك: إن القضاة لا تفتي.
وقال صالح جزرة: ليس بثقة، انتهى.
وكذا قال مطين.
وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن وكان يقول في دار المأمون: هو ديني ودين أبي وجدي وكذب عليهما.
قال الطبراني: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنَا إسحاق بن
إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح أخبرني أبو عَمْرو الشيباني قال: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه فقلت: بلغني أنك تقول: القرآن كلام الله وهو مخلوق قال: هذا ديني ودين آبائي.
وذكره السبط في المرآة فقال: كان عالمًا زاهدًا وكان المأمون يثني عليه وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومِئَة وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ثم صرف فقيل له: عففت عن أموالنا؟ فقال: وعن أبنائكم يُعرِّض بيحيى.
قال يوسف في المرآة: وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقًا لم يغمزه سوى الخطيب فذكر المقالة في القرآن قال السبط: إنما قاله تقية كغيره ومات سنة اثنتي عشرة ومئتين.
قلت: قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب فبطل الحصر الذي ادعاه.

.1155- (ز): إسماعيل بن حماد الجوهري [أَبُو نصر].

صاحب الصحاح في اللغة.
يكنى أبا نصر.
لَيَّنه ابن الصلاح فقال في مشكل الوسيط: لا يقبل ما يتفرد به.
قلت: ووقع له في الصحاح أوهام عديدة منها أنه قال في سقر: هو بألف ولام كأنه كان لا يحفظ القرآن. ومنها أنه قال: الجراضل الجبل كلمة واحدة بضاد معجمة وإنما هو بتشديد الراء والصاد مهملة.
قال الشاعر:
وقد قطعت واديا وجرَّا.
والجَرُّ سُفْلُ الجبل.
قلت: لم أر هذا في نسخ الصحاح إنما قال في الجيم مع الراء: الجر من الخزف وجمعها: جر وجرار والجر أيضًا أصل الجبل فثبوت أيضًا بين الجر والجبل دال على أنه لم يجعلهما كلمة واحدة.
ومما أنكر عليه ابن الصلاح قوله: سائر الناس: جميعهم فقال: تفرد به، وَلا يقبل منه وتُعقِّب بأن التبريزي والجواليقي، وَغيرهما نقلوا ذلك أيضًا فلم يتفرد به الجوهري وقد تلقى العلماء كتابه بالقبول ولابن بري عليه حواش مفيدة ولو كان من يهم من المصنفين يترك لما سلم أحد وكانت وفاة الجوهري سنة 393.
قال ياقوت في معجم الأدباء: كان من فاراب وهي من بلاد الترك وكان من أذكياء العالم أخذ عن خاله أبي إبراهيم الفارابي وعن السيرافي والفارسي ودخل بلاد ربيعة ومضر فأقام بها مدة في طلب اللغة وكان يُؤْثِرُ الغربة على الوطن.
ولما قضى وطره من قطع الآفاق في الأخذ عن أهل العلم عاد إلى خراسان فأنزله أبو الحسين الكاتب عنده وأكرمه جهده فأقام بنيسابور يدرس اللغة ويعلم الكتابة وكان حسن الخط جدا يذكر مع ابن مقلة وأنظاره.
وفي كتاب الصحاح يقول إسماعيل بن محمد النيسابوري:
هذا كتاب الصحاح سيِّد ما... صنف قبل الصحاح في الأدب.
يشمل أنواعه ويجمع ما... فرق في غيره من الكتب.
ومن شعره:
رأيت فتى أشقرًا أزرقًا ** قليل الدماغ كثير الفضول

يفضِّل من حمقه دائمًا ** يزيد بن هند على ابن البتول

وله:
يا صاحب الدعوة لا تجزعن ** فكلنا أزهد من كرز

والماء كالعنبر في قومس ** من عزه يجعل في حرز

فسَقِّنا ماءً بلا مِنَّةٍ ** وأنت في حلٍّ من الخبز

قال القفطي: مات الجوهري مترديا من سطح داره وقيل: إنه تَسَوْدَن وعمل له دفين وشدهما كالجناحين وقال: أريد أطير وقفز فهلك قال: وقيل: إنه كان قد بقيت عليه من الصحاح بقية في المسودة فبيضها تلميذ له يقال له: إبراهيم بن صالح فغلط في أشياء.